ملخَّص البحث

هذا البحث يتناول في قسمٍ أوَّلَ أسباب تطوير الأداء المهنيّ لمعلِّمي العربيَّة في المرحلة الابتدائيَّة، من ضرورة اتِّباع دورات تدريبيَّة، وتأليف نصوص تنسجم مع واقع الطّفل وخبراته، وأِنشاء مختبرات حديثة خاصَّة باللغة العربيَّة، وحثّ الأِدارات المدرسيَّة على تشجيع المعلِّم لاتِّباع دورات تدريبيَّة، وورش عمل تساعده في تطوير نظرته أِلى مادَّة اللغة العربيَّة؛

وفي قسمٍ ثانٍ، تناولتُ أنواع تطوير الأداء المهنيّ، على مختلِف الأصعدة، من أِنسانيَّة، سواءٌ من جهة المعلِّم نفسه، أم من جهة المؤسَّسات التَّربويَّة أو الرَّسميَّة المعنيَّة، ودور كلٍّ منها في تأمين المناخ التَّربويّ الصَّحيح للمعلِّم، وبالتّالي للأولاد_المتعلِّمين؛ وعلى الصعيد العمليّ كالكلام على الانفجار المعرفيّ، ومحاولة تغيير في البرامج المدرسيَّة التي تحتاج، في كلِّ فترة زمنيَّة، أِلى تعديل. ذلك بأنَّ نظرة الأولاد_المتعلِّمين أِلى التَّربية والمناهج، ونظرة هذه أِليهم تتغيَّر وتتبدَّل مع كلِّ عصر، وضرورةِ تمكُّنِ المعلِّم من هذه البرامج، وتمرُّسِه بها، وبخاصَّةٍ الطَّرائق الحديثة ليتمكَّن من نقْل المعرفة والأصول اللغويَّة أِلى تلاميذه؛ أمّا التَّخطيط، تخطيط الدُّروس، فمسألة ذات بعدٍ مدرسيّ وخُلُقيّ واجتماعيّ في غاية الأهمِّيَّة. ذلك بأنَّ تحضير الدُّروس يسهِّل على المعلِّم، أِذ يدخل الصَّفّ، عمليَّة التَّعليم، أيوميًّا كان هذا التَّخطيط، أم أسبوعيًّا، أم فصليًّا.خ

ولهذا كلِّه، يبدو، في قسم ثالث، تأهيل المعلِّمين أمرًا ضروريًّا. فكما المحامي، والطَّبيب، والمهندس الذي يتبع دورات تدريبيَّة وندوات، في الدّاخل، وفي الخارج، كذلك المعلِّم يجب أن يكون على دراية بكلِّ حديث مفيد ليوسِّع آفاقه، ويمكِّن كفاياته. وأِذا نحن نظرنا أِلى أصحاب المهن من قبيل ما التزموا القيامَ به، فكان عملهم رسالةً ومهنةً، كذلك المعلِّم يجب أن ننظر أِليه باعتباره رسولَ معرفة وتربية، وباعتباره مهنيًّا يقوم بواجبه على أكمل وجه، فتتأمَّن له حقوقه بمقدار ما يُطلب منه من أعباء وواجب.ز

خ

لقراءة البحث كاملًا، انقر على الرابط التالي : تطوير الأداء المهنيّ لمعلِّمي العربيَّة في المرحلة الابتدائيَّة

Print Friendly


, posté le mai 31st 2016

Pas de commentaires

Commentez